Livescore.in
الرابطة الأولىحواراتكرة الهواة

الدكتور بليدي تواتي: يجب اعادة النظر في المنظومة الكروية

دكتور كلمة لقرائنا ومتابعي ديزاد ماتش ، وبطاقة فنية ان صح القول عن شخصكم…

 

🔶️تحية رياضية كل القراء و المتابعين.

السيد بليدي تواتي مستشار في الرياضة تخصص كرة القدم، حاصل على شهادة دكتوراه في التدريب الرياضي مدير تقني ولائي للرابطة الولائية لكرة القدم لولاية مستغانم مستشار بيداغوجي بمديرية الشباب والرياضة

ومؤطر فيدرالي للمدربين فاف على مستوى الغرب الجزائري…

مدرب حاصل على شهادة فاف A كاول دفعة في الجزائر و إفريقيا مع كوكبة من المدربين مثل رابح سعدان. مهداوي. بوعلام شارف. ايت جودي… دربت عدة فرق منها ترجي مستغانم.. وداد مستغانم.. سريع المحمدية.. شباب مازونة… اتحاد سيدي امحمد بن علي… شباب تموشنت… هذه الفرق لعبت في القسم الاول و الثاني و فرق اخري في القسم الهواة منها نادي بطيوة… نصر السانيا..ولظروف مهنية و خاصة انشغالي بالبحث العلمي على مستوى الجامعة ،و كعضو في اللجنة التقنية الغربية في انتقاء المواهب الشابة توقفت عن التدريب السنتين الاخرتين .

 

🔷️توقفت عن التدريب لسنتين ، كيف وجدت العمل بعيدا عن الميدان وهل تشتاق للتدريب ؟

 

🔶️انا في الميدان منذ ما يفوق 30 سنة .و كرجل ميدان فعلا اشتقت للتدريب كانت استراحة محارب وكذلك لاخذ فكرة لما يحدث في كرة القدم في الجزائر والعالم..

 

🔷️بعد هذه الاستراحة كيف وجدت الكرة الجزائرية، وهل ماتعانيه محليا يتحمله اشخاص معينون ام منظومة كاملة؟

 

🔶️في الحقيقة هي المنظومة بكاملها و في داخلها اشخاص لا علاقة لهم بالتسيير الرياضي. الرياضة تربية و اخلاق. حاليا الشارع هو من يسير الفرق و من هب و دب اصبح مسيرا على نادي كرة قدم..يجب اعادة النظر في القانون الاساسي للجمعيات حيث ان رئيس فرع لا يطلب منه المستوى التعليمي. لهذا اصبح رؤساء النوادي و خاصة كرة القدم اغلبهم ليس له مستوى تعليمي ولا يستطيع ان يلقي خطاب سليم ومفهوم او يقدم اضافة .

ايضا لا توجد هياكل منظمة على مستوى الفرق و لا تخطيط و لا برمجة الا من رحم ربي.

المدربين ايضا سبب في الأزمة سامحهم الله فالبعض يدرب 5 فرق في السنة. و لا يكون نفسه و لا يشارك في التربصات سواء محلية او خارج الوطن، و اغلب هؤلاء المدربين ينشطون في القسم الوطني الاول.

بعض المناجيرة يعملون مع فئة معينة من المدربين و هم الذين ينشطون في البطولة الوطنية منذ 20 سنة،

هناك تعفن في المنظومة الكروية يجب اعادة النظر في كثير من الاشياء و خاصة الاهتمام بالفئات الشبانية

يجب العمل علي أسس علمية منهجية في التكوين و التدريب و انتقاء المواهب الشابة التي تزخر بها الميادين الجزائرية، يجب التركيز على العمل القاعدي و المبني على المدى المتوسط و البعيد.

 

🔷️فرق شاسع بين فريق وطني صار نموذجا في اللعب الجميل والتنظيم المحكم والاحترافية وبين بطولة هشة تكاد تكون( منحرفة) ، ماتحليلك للأمر؟

 

🔶️الفريق الوطني تكونيه الاساسي من لاعبين محترفين ينشطون في الخارج اي غالبيتهم من اندية اوربية ،ولديهم ثقافة احترافية و تكوين قاعدي سليم، خارج المنظومة المحلية لما لها من نقائص على كل الاصعدة حتى انها لاتتكفل باللاعب في تكوينه و تسيير الفرق من الناحية الفنية و التسيير المادي و العمل على المدى الطويل. للاسف فريقنا الوطني لا يعكس صورة الحقيقية لبطولتنا الوطنية. رغم ان الجزائر ولادة للمواهب الشابة التي تملك قدرات فنية هائلة تتبخر في نصف الطريق لعدم الاهتمام بها و كذلك لعدم وجود استراتجية حقيقة للنوادي الجزائرية،عدد المقابلات لا يفوق 30 مقابلة في السنة و الحجم الساعي قليل للحصص، مقارنة مع الفرق الاوربية فريق يصل تقريبا الي 60مقابلة في السنة، يجب اعادة النظر في شكل المنظومة الكروية و اعطاء اهمية للتقنيين فيما يخص التخطيط و البرمجة و ليس للاداريين الموجودين في المكاتب.

 

🔷️بخصوص اللاعبين الشباب ، نرى لاعبينا يستسلمون غالب للفشل عند الوصول لصنف الامال، خاصة في اقسام الهواة وحتى الاول والثاني محترف ماتعليقك؟

 

🔶️اولا التكوين ناقص لدي هذه الفئة و خاصة من الجانب الذهني. ثانيا لا توجد رعاية لهؤلاء الشبان على مستوي هذه الاندية،و في هذه المرحلة خاصة هناك خروج عدة لاعبين لانهم لا يجدون اماكن في الاكابر علي مستوى فرقهم او في نوادي أخرى تعتمد على لاعبين ذوي خبرة .

 

 

🔷️هل ساهمت شخصيا في بروز لاعبين شباب، هل تعتمد على هذه الفئة ام تفضل اعتماد الخبرة لتحقيق النتائج الانية.؟

 

🔶️نجاح اي فريق و تحقيق النتائج يجب المزج بين المواهب الشابة و اصحاب الخبرة . الشاب يحتاج لمن يساعده و يوجهه في الميدان يعطيه الخبرة حتى يختصر المسافة.. لا يمكن طرد كل الاعبين ذوي الخبرة بداعي ان هذا المدرب يحب العمل مع الشباب بل هناك منهجية عمل على المدى المتوسط و الطويل لتحضير شباب قادرين للتحدي و يملكون قوة ذهنية و مستوى فني عالي لتحقيق الانتصارات و بلوغ الاهداف.

لا ادعي انني ساهمت لوحدي في بروز لاعبين شباب بل هناك مجموعة من الموطرين و المربين كل واحد وضع بصمته. لان في النهاية هو عمل جماعي،غير ممكن مربي او مدرب يبقى مع فريق من الكتاكيت حتى الاكابر حتى يكون هو المساهم الوحيد في تكوين هؤلاء الشباب .هناك عمل جماعي متواصل بين المربين و كل واحد على مستوى فئاته العمرية، كانت لنا مساهمة بسيطة في تكوين بعض الاعبين الشبان على مستوى الترجي مثلا اسماعيل ديس. مصطفى قوعيش. محمد رابح. قشايري بلحول. عابر ربيع…

 

🔷️هل من مشاريع رياضية مستقبلية ؟

 

🔶️لحد لان لا توجد عروض في انتظار ذلك نتمنى ان يكون فريق طموح و عنده اهداف ان شاء الله.

 

🔷️ماذا عن نتائج فريقي عاصمة الولاية مستغانم؟

 

🔶️الوداد حقق هذا الموسم نتاءج جيدة و تحصل على المرتبة الأولى تبقى مقابلة الفصل بينه و بين فريق غالي معسكر في وهران بملعب احمد زبانة. اما ترجي مستغانم لم يكن في موسه فهو موجود في المرنبة الثالتة أتمنى له التوفيق في المواسم القادمة.ان شاء الله. .

 

🔷️ماذا ينقص مستغانم لتكون بفريق على الاقل في القسم الاول؟

 

🔶️مستغانم تزخر ببمواهب شابة و قد انجبت فيما مضى لاعبين و لاتزال هؤلاء للاعبين يصنعون افراح عدة فرق جزائرية سواء في القسم الاول او الثاني كذلك هناك المنشآت الرياضية من ملاعب و قاعات و اماكن للتحضير الفرق الوطنية .ربما غياب او هجرة المسيرين الاكفاء ذوي الخبرة و دراية بكرة القدم. و اظن ان وداد مستغانم يسير في الطريق الصحيح لضمان مكانته بين الفرق القسم الثاني و الاول على المدى المتوسط.

🔷️كلمة أخيرة ؟

🔶️اشكركم على على هذه الالتفاتة واشكرك اخي عصام على جهودك المميزة تحياتي لمتابعي ديزاد ماتش وكل القائمين على موقعها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق